نصرُ الله قريبٌ
إنهم يرونه بعيداً و نراه قريباً

شعر عمر الفرا في حزب الله

هذه مجموعة رائعة  من قصائد الشاعر عمر الفرا في حزب الله
 
استمعوا لروعتها و حسن نغمتها
 
 

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 13 مارس, 2007 03:23 م , من قبل mafhm
من سوريا

الف شكر لك هذا المجهود
كوني بخير
حامل المسك


اضيف في 13 مارس, 2007 06:10 م , من قبل nooralzahra
من قطر

أخي الفاضل حامل المسك :

حياك الله ألف مرة على تواجدك الكريم

دمت بخير


اضيف في 30 مارس, 2007 06:23 م , من قبل شهيدة
من لبنان

سلام عليكم أختى نور

على فكرة اسم اختي نفس اسمك

مدونتك جميلة جدا

موفقة ان شاء الله


اضيف في 01 ابريل, 2007 08:16 م , من قبل نــ الـزهراء ـــور
من قطر

أختي الفاضلة شهيدة :

حياك الله في مدونتي و نعم الاسم اسم أختك و ليت هذا اسمي إنما لقب أحبذه

و ليوفقك الله دوما لكل خير

أختك


اضيف في 18 مايو, 2007 10:56 م , من قبل سناء بغدادي
من سوريا

قصيدة عمر الفرا بسيد المقاومة
كنا نعاني القهر حتى جئتنا رب البرية دون وعد أرسلك

في موكب الفرسان كنت مقدما في طهر آل البيت نبلك قدمك
ريح مواتية وفجر قادم إبشر بنصر الله قد دار الفلك
سرب الملائك رافقتك وأنت في
حر الهجير بفيء ريش ظللك

أرجعت حق البائسين نصرتهم
كل الذين نصرتهم كانو معك

قد كان طعما أسر بعض جنودهم لما تكاثر جمعهم رمي الشبك

جرعتهم كأس الهزيمة علقما فرت جحافلهم وأهلك من هلك
الأمر عادي إذا ترجمته عند الحقيقةنادم من خاصمك

علم الحروب دراسة من عندهم قلي فديتك من أتاك وعلمك؟

بل أنت قد أدركت سر قيادها فكما رغبت تريدها فتكون لك
ما أنت إلا سيف خالد ظامئ هاو على اليرموك ينهل واشتبك

ما أنت إلا ذوالفقار بخيبر دك الحصون وفيصل في المعترك
في المجد أنت كيوسف هذي يدي امدد يديك فكل شعبي بايعك
أوتيت مالا يؤتى إلا نادرا حكما وعلما شاء ربك كملك

كنت المؤزر بالجهاد كسبته كنت المسيطر كنت املك من ملك

حرب ضروس أتعبتك نشرتها

ظلت تعربد حتى قالت هيت لك




اضيف في 19 مايو, 2007 11:15 م , من قبل nooralzahra
من قطر

أختي الفاضلة سناء بغدادي :

حياك الله أختي في صفحتي و أنرتيها بتلك الكلمات الرائعة قصيدة مكتوبة

جزيت خيرا

وبارك الله فيك


اضيف في 20 سبتمبر, 2008 11:39 ص , من قبل فاضل
من لبنان

نشكر مدونة نور الزهراء على جهودها في سبيل دعم المقاومة


اضيف في 03 اكتوبر, 2008 11:47 م , من قبل nooralzahra
من قطر

أخي الفاضل فاضل :

هذا أقل شيء و ليست بمستوى يليق بمقام حزب الله الغالب و لكن تقبل هذا القليل منا بخير قبول

أختك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


p>