نورٌ على نور " يهدي الله لنوره من يشاء "
إلى تلك الروح الغائبة عن سماء عينيّ .. والمحلقة من حولي .. إلى كل من يبحر بين حروفي .. إليكم أهدي كلماتي .. نــ الـزهـراء ــور
بين بحرين يلتقيان

بين بحرين .. يلتقيان 

قصة قصيرة

 

 

" طلقها ... طلقها  " كلمة تشبّع من كثرة سماعها ممن حوله .. من أهله و أقاربه .. و هو وقتها تمسك بحبه لها و حاول أن يتناسى رغبته في كونه  أباً .. لكن هذه الكلمة لم تفارق قاموسه اليومي ليحتل جزءاً من حياته ، و عليه وضعاً حداً لها و خطّ مساره بعد أن قطع شكه يقيناً و سلّم أمره لربه متوكلاً   .

 

...

 

تلك الكلمة ترن الآن بقوةٍ في ردهة المستشفى لتكسر حاجزاً بناه بينه و بين أهله .. يغوص في كرسيه من الإنهاك بعد أن أجهده القلق ينتظر مولوداً ، فزوجته في غرفة الولادة منذ ساعات ،  و هو بين ساعاته الطوال يتذكر تلك

 الكلمة : طلقها .. طلقها .. دعنا نرى أبناءك و من يحمل اسمك !!       

 

   يدخل غرفتها منتشياً فرحاً ، يمسك يديها بين راحتيه يقبّلها فقد حققت حلمه و أصبح أباً لتوأمين بعد سنوات الصبر و  الصراع مع النفس ..نظر إليها بحبٍ و حنو : الحمد لله أنني لم أجازف بتطليقك .. فأنتِ أم أبنائي اليوم و حبيبتي كل يوم  .

 

      ...

 

 

 

نورالزهراء / الدوحة

22/ 12 /2007م

 



أضف تعليقا

اضيف في 07 فبراير, 2008 11:38 ص , من قبل mafhm
من سوريا said:

هي الحياة ياصديقتي
كوني بخير

اضيف في 07 فبراير, 2008 08:31 م , من قبل nooralzahra
من قطر said:

حامل المسك الفاضل :

و من هذه الحياة نتعلم و نمضي فيها كما هي

كن بخير و عافية

اضيف في 15 فبراير, 2008 03:11 م , من قبل miss21
من قطر said:


متاعب السنوات انتهت بفرحه ،،

هنيئاً لمن يعيش بالاخلاص في زمننا هذا ،،

دمت بفـــرح =)

miss21

اضيف في 06 مارس, 2008 10:05 م , من قبل nooralzahra
من قطر said:

أختي العزيزة miss21 :

حياكِ و طابت قصتي بعبق قطري

ولتدم الأفراح دارنا

ليوفقك الله لكل خير

أختك

اضيف في 22 مارس, 2008 01:47 ص , من قبل malkamali
من لإمارات العربية المتحدة said:

ولكن ماذا لم تأتي بالتوأم

أعتقد أنه خطأ كبير أن يكون الانفصال سببه فقط ضغط الأهل على الزوج ، لأنه لو طلقها فسيكون ذو شخصية ضعيفة مهزوزة ولا يصلح أن يكون زوجاً يقدر الحياة الزوجية.

محمد الكمالي

اضيف في 24 مارس, 2008 02:36 م , من قبل nooralzahra
من قطر said:

أخي الفاضل الكمالي :

هذا هو المجتمع الذي نعيشه فيه ، و الذي لا يرحم الناس غيرهم فقط يطلقون الأحكام و يأمرون بتنفيذها ..

من يدري لو لم تكن أتت بملود و ليس بتوأم ، و للعلم هذه قصة واقعية حدثت مع اثنتين ممن أعرف و أحسوا بظلم أهل الزوج ، و لكن الزوج أثبت أنها هي حياته سواء كانا بأطفال أو من دونهم


شكرا لتواجدك

أختك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
p>