بين بحرين .. يلتقيان
قصة قصيرة
" طلقها ... طلقها " كلمة تشبّع من كثرة سماعها ممن حوله .. من أهله و أقاربه .. و هو وقتها تمسك بحبه لها و حاول أن يتناسى رغبته في كونه أباً .. لكن هذه الكلمة لم تفارق قاموسه اليومي ليحتل جزءاً من حياته ، و عليه وضعاً حداً لها و خطّ مساره بعد أن قطع شكه يقيناً و سلّم أمره لربه متوكلاً .
...
تلك الكلمة ترن الآن بقوةٍ في ردهة المستشفى لتكسر حاجزاً بناه بينه و بين أهله .. يغوص في كرسيه من الإنهاك بعد أن أجهده القلق ينتظر مولوداً ، فزوجته في غرفة الولادة منذ ساعات ، و هو بين ساعاته الطوال يتذكر تلك
الكلمة : طلقها .. طلقها .. دعنا نرى أبناءك و من يحمل اسمك !!
يدخل غرفتها منتشياً فرحاً ، يمسك يديها بين راحتيه يقبّلها فقد حققت حلمه و أصبح أباً لتوأمين بعد سنوات الصبر و الصراع مع النفس ..نظر إليها بحبٍ و حنو : الحمد لله أنني لم أجازف بتطليقك .. فأنتِ أم أبنائي اليوم و حبيبتي كل يوم .
...
نورالزهراء / الدوحة
22/ 12 /2007م









said:


said:











من سوريا