طَرْقٌ و صَرِيرٌ قصة قصيرة طق .. طق .. طرقٌ خفيفٌ .. و صريرُ بابٍ يُفتحُ بهدوءٍ.. تحتَ ستارِ الليلِ و سكونهِ . طرقٌ خفيفٌ .. و صريرُ بابٍ يُفتحُ بهدوءٍ.. رأتْ بعينٍ فكذبَ الفؤادُ ما رأى . ... طرقٌ خفيفٌ .. و صريرُ بابٍ يُفتحُ بهدوءٍ.. و تربصٌ غيرَ بعيدٍ لشكٍّ دونَ يقينٍ لحركاتٍ و رَيْبٍ . ... طرقٌ خفيفٌ في أولِ الليلِ .. و بابٌ يُفتحُ .. لحظاتٌ و طرقٌ عنيفٌ .. و دفعُ الباب بقوةٍ على مصراعيهِ ، و كانتْ الصاعقةُ نازلةٌ على أهلِ البيتِ .. الخادمةُ في أحضانِ سائقِ الجيران . ... جَلبةٌ و ضجيجٌ .. و صراخٌ و عَويلٌ في آخر الليلِ .. ثم هدوءٌ وسكونٌ ، و بابٌ مغلقٌ بلا طرْقٍ و لا صريرٍ . نور الزهراء / الدوحة 23/12/2007م

الاثنين, 21 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















