بلا عنوان
قصة قصيرة
....
تتجرع سنواتُ الألمِ الباقية لها في ظلمتها التي اُحتكرتْ فيها على الرُّغم منها بلا حولٍ و لا قوةٍ .
....
في الحيّ شاعَ عنها ابنها الوحيد بأنّ الخَرفَ غزا عقلها ، و تُصدرُ منها أفعالٌ لا تليقُ بها في الشارع .. فيَتلسنُ عليها بين قيلٍ و قال ، هو الآن ينعمُ و زوجهُ ببيتها السليب بينما هي حبيسةُ هذا الملحق الوضيع ..لا أنيسَ و لا جليسَ ما خلا البكاء و الانتظار .
......
نور الزهراء / الدوحة
28/11/2007م








said:

said:











من البحرين